ظهر الآي-تيونز لأول مرة في التاسع من يناير عام 2001 أي قبل الآي-فون والآي-باد والآي-بود. ولكن لم تكن هذه هي بداية الآي-تيونز الفعلية! فقد بدأ الأمر مع مشغل الموسيقى SoundJam MP الذي تم إصداره في عام 1998 وكان متوافقا مع نظام التشغيل Mac OS. فقد استحوذت آبل عليه وعلى فريق عمله بعد عامين من إصداره وقامت بتطويره وإعادة تسميته إلى الآي-تيونز. وكما هو معلوم لدى الجميع فإن الآي-تيونز تطبيق مجاني من شركة أبل وجد في الأساس لتشغيل الموسيقى والفيديو على أجهزة الكمبيوتر مثله مثل أي مشغل للوسائط. واشتمل بعد ذلك على متجر إلكتروني وإمكانية مزامنة الملفات مع ثلاثة أجهزة من شركة أبل وهي آي بود، وآي فون وآي باد. وخلال تاريخه الطويل تبيع أبل من خلاله الموسيقى، والأفلام، والبودكاست وقديما كانت تطبيقات الآي فون والآي-باد. فهل ما زال الآي-تيونز ذو شعبية أم أنه بدأ في الزوال وأن على أبل أن توفر بدائل أكثر انتاجية منه؟
هل اقتربت نهاية الآي-تيونز؟

كان برنامج آي-تيونز في يوم من الأيام ذو شعبية كبيرة فكنا نستخدمه بكثرة سواء في تحميل التطبيقات أو مزامنتها وحفظها على جهاز الكمبيوتر هذا غير النسخ الاحتياطي وتحديث واستعادة الآي-فون.
إذا لما تراجع الآي-تيونز؟

تراجعت شعبية الآي-تيونز في الأعوام القليلة الماضية لعدة أسباب منها:
◉ في البداية ركزت أبل على الخدمات الموسيقية ثم أدخلت عليه خدمات أخرى مثل العروض التلفزيونية والأفلام والبودكاسيت وغيرها. كل ذلك تم حشوه في برنامج كان مجرد برنامج لتشغيل الموسيقى على أجهزة الكمبيوتر. وكان بإمكان أبل أن تقدم تطبيقات أخرى منفصلة أكثر احترافية لعرض تلك الخدمات الأخرى بدلاً من إرباك المستخدم وسط تلك الفوضى.
◉ اذا كنت قد حدثت جهاز الآي-فون الخاص بك، قديماً كنت تستخدم الآي-تيونز لإعداد الآي-فون الجديد. الآن الآي-فون الجديد يوفر خيار الاستعادة من الآي-فون القديم. لذلك أنت لست بحاجة إلى الآي-تيونز.
◉ قامت أبل بإزالة إدارة التطبيقات في عام 2017 سواء التحميلات أو إزالة التثبيت أو حتى عمل نسخة احتياطية لتلك التطبيقات على أجهزة الكمبيوتر غير مشفرة، لذلك لم نعد بحاجة إليه لإدارة تطبيقاتنا.
◉ بالنظر إلى الهدف الرئيسي الآن من استخدام الآي-تيونز وهي الخدمات الموسيقية، وكذلك الأفلام والبرامج التلفزيونية، فإنه يمكنك شراؤها مباشرة على الأجهزة دون الحاجة إلى الآي-تيونز.
◉ وبالنظر أيضاً إلى النسخ الاحتياطي عن طريق الآي-تيونز فقد تلاحظ شيء محبط بعض الشيء، وهو امتلاء مساحة التخزين على الهارد ديسك بطريقة غير معقولة. وقد لاحظت وجود أكثر من نسخة احتياطية لهاتفي على الكمبيوتر لا أدري لماذا! فقررت عدم عمل نسخ احتياطي على الكمبيوتر، وأقوم فقط باستيراد الصور والفيديو في مجلد خاص، وأخذ نسخة احتياطية للاسماء والملاحظات على آي كلاود فهناك خيارات لذلك أما الآي-تيونز فلا خيارات للنسخ الاحتياطي فيه.
◉ من الممكن الاستغناء عن الآي-تيونز بالنسبة للنسخ الاحتياطي واستخدام الآي-كلاود وشراء السعات التخزينية المناسبة.

التطبيقات التي ستحل محل الآي-تيونز

هل اقتربت نهاية الآي-تيونز؟
بما أن الآي-تيونز أصبح معقداً بشكل كبير، تعمل أبل على تقديم بدائل مستقلة مثل تطبيق خاص للموسيقى، تطبيق للبودكاست، تطبيق للكتب؛ تطبيق لتلفاز أبل، تطبيق مخصص للتعامل مع الآي فون. وهذا ما صرح به أحد المطورين، بأن برنامج آي-تيونز لن يكمل عامه الثامن عشر. وأن أبل على وشك إحالته للتقاعد وإصدار بدائل أخرى لتحل محله وليس بديل واحد.
المطور Steve Troughton-Smith واحد من أشهر المطورين الذي قام باكتشافات مسبقة ومذهلة لمنتجات آبل قبل صدورها، فهو أول من وجد أيقونة آي-فون X في أحد تحديثات البيتا لنظام التشغيل. وبعد أسابيع قليلة تم تأكيد تلك المعلومة. ويقول هذا المطور أنه وجد دليلا على وجود ثلاثة تطبيقات جديدة يعتقد أنها ستحل محل الآي-تيونز، تنوي أبل الإعلان عنها في مؤتمر المطورين السنوي. وستفعل تلك التطبيقات ما يفعله تطبيق آي-تيونز. ويعتقد أن هذه التطبيقات ستكون للموسيقى والبودكاسيت والكتب والآي-فون. ومن المحتمل أن تبقي أبل على الآي-تيونز لاستخدامات أخرى.ظهر الآي-تيونز لأول مرة في التاسع من يناير عام 2001 أي قبل الآي-فون والآي-باد والآي-بود. ولكن لم تكن هذه هي بداية الآي-تيونز الفعلية! فقد بدأ الأمر مع مشغل الموسيقى SoundJam MP الذي تم إصداره في عام 1998 وكان متوافقا مع نظام التشغيل Mac OS. فقد استحوذت آبل عليه وعلى فريق عمله بعد عامين من إصداره وقامت بتطويره وإعادة تسميته إلى الآي-تيونز. وكما هو معلوم لدى الجميع فإن الآي-تيونز تطبيق مجاني من شركة أبل وجد في الأساس لتشغيل الموسيقى والفيديو على أجهزة الكمبيوتر مثله مثل أي مشغل للوسائط. واشتمل بعد ذلك على متجر إلكتروني وإمكانية مزامنة الملفات مع ثلاثة أجهزة من شركة أبل وهي آي بود، وآي فون وآي باد. وخلال تاريخه الطويل تبيع أبل من خلاله الموسيقى، والأفلام، والبودكاست وقديما كانت تطبيقات الآي فون والآي-باد. فهل ما زال الآي-تيونز ذو شعبية أم أنه بدأ في الزوال وأن على أبل أن توفر بدائل أكثر انتاجية منه؟
هل اقتربت نهاية الآي-تيونز؟

كان برنامج آي-تيونز في يوم من الأيام ذو شعبية كبيرة فكنا نستخدمه بكثرة سواء في تحميل التطبيقات أو مزامنتها وحفظها على جهاز الكمبيوتر هذا غير النسخ الاحتياطي وتحديث واستعادة الآي-فون.
إذا لما تراجع الآي-تيونز؟

تراجعت شعبية الآي-تيونز في الأعوام القليلة الماضية لعدة أسباب منها:
◉ في البداية ركزت أبل على الخدمات الموسيقية ثم أدخلت عليه خدمات أخرى مثل العروض التلفزيونية والأفلام والبودكاسيت وغيرها. كل ذلك تم حشوه في برنامج كان مجرد برنامج لتشغيل الموسيقى على أجهزة الكمبيوتر. وكان بإمكان أبل أن تقدم تطبيقات أخرى منفصلة أكثر احترافية لعرض تلك الخدمات الأخرى بدلاً من إرباك المستخدم وسط تلك الفوضى.
◉ اذا كنت قد حدثت جهاز الآي-فون الخاص بك، قديماً كنت تستخدم الآي-تيونز لإعداد الآي-فون الجديد. الآن الآي-فون الجديد يوفر خيار الاستعادة من الآي-فون القديم. لذلك أنت لست بحاجة إلى الآي-تيونز.
◉ قامت أبل بإزالة إدارة التطبيقات في عام 2017 سواء التحميلات أو إزالة التثبيت أو حتى عمل نسخة احتياطية لتلك التطبيقات على أجهزة الكمبيوتر غير مشفرة، لذلك لم نعد بحاجة إليه لإدارة تطبيقاتنا.
◉ بالنظر إلى الهدف الرئيسي الآن من استخدام الآي-تيونز وهي الخدمات الموسيقية، وكذلك الأفلام والبرامج التلفزيونية، فإنه يمكنك شراؤها مباشرة على الأجهزة دون الحاجة إلى الآي-تيونز.
◉ وبالنظر أيضاً إلى النسخ الاحتياطي عن طريق الآي-تيونز فقد تلاحظ شيء محبط بعض الشيء، وهو امتلاء مساحة التخزين على الهارد ديسك بطريقة غير معقولة. وقد لاحظت وجود أكثر من نسخة احتياطية لهاتفي على الكمبيوتر لا أدري لماذا! فقررت عدم عمل نسخ احتياطي على الكمبيوتر، وأقوم فقط باستيراد الصور والفيديو في مجلد خاص، وأخذ نسخة احتياطية للاسماء والملاحظات على آي كلاود فهناك خيارات لذلك أما الآي-تيونز فلا خيارات للنسخ الاحتياطي فيه.
◉ من الممكن الاستغناء عن الآي-تيونز بالنسبة للنسخ الاحتياطي واستخدام الآي-كلاود وشراء السعات التخزينية المناسبة.

التطبيقات التي ستحل محل الآي-تيونز

هل اقتربت نهاية الآي-تيونز؟
بما أن الآي-تيونز أصبح معقداً بشكل كبير، تعمل أبل على تقديم بدائل مستقلة مثل تطبيق خاص للموسيقى، تطبيق للبودكاست، تطبيق للكتب؛ تطبيق لتلفاز أبل، تطبيق مخصص للتعامل مع الآي فون. وهذا ما صرح به أحد المطورين، بأن برنامج آي-تيونز لن يكمل عامه الثامن عشر. وأن أبل على وشك إحالته للتقاعد وإصدار بدائل أخرى لتحل محله وليس بديل واحد.
المطور Steve Troughton-Smith واحد من أشهر المطورين الذي قام باكتشافات مسبقة ومذهلة لمنتجات آبل قبل صدورها، فهو أول من وجد أيقونة آي-فون X في أحد تحديثات البيتا لنظام التشغيل. وبعد أسابيع قليلة تم تأكيد تلك المعلومة. ويقول هذا المطور أنه وجد دليلا على وجود ثلاثة تطبيقات جديدة يعتقد أنها ستحل محل الآي-تيونز، تنوي أبل الإعلان عنها في مؤتمر المطورين السنوي. وستفعل تلك التطبيقات ما يفعله تطبيق آي-تيونز. ويعتقد أن هذه التطبيقات ستكون للموسيقى والبودكاسيت والكتب والآي-فون. ومن المحتمل أن تبقي أبل على الآي-تيونز لاستخدامات أخرى.