الزمان : خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..

المناسبة : طعنه رضي الله عنه من قبل المجوسي أبي لؤلؤة ..

الشاهد : الطعنة الغادرة ولحظة الإفاقة ..



عندما أغمي عليه بعد تلك الطعنة الغادرة
حاول الصحابة رضي الله عنهم ان يوقظوه ..

ولكنهم فشلوا في ذلك ..



وبينما هم كذلك ..

قال احدهم أنا أخبركم بالذي يوقظ عمر بن الخطاب



اقترب منه ..



وقال له قرب أذنيه :

الصلاة الصلاة يا أمير المؤمنين ..


هب عمر بن الخطاب من مكانه وكأنه لم يكن مغمى عليه قائلا ً / نعم الصلاة الصلاة ,,


سأتوقف هنا


وأريدكم انتم كذلك أن تتوقفوا ؟؟

لن أتكلم عن فضل الصلاة فكلكم يعرفها ..
ولن أتكلم عن أهمية الصلاة فكلكم يفقهها ..

ولكن أريد أن أهمس في أذن الجميع - بما فيهم انا -


الصلاة التي ايقظت عمر الفاروق من إغماءته ..
لم تكن كذلك إلا لما عرف منزلتها واهميتها ..

فمالذي يوقظنا نحن ؟؟؟


لو أن أحدنا عنده رحلة بالجو قبيل الفجر أو بعده لاستنفر كل الجهود لإدراكها ...!!!!
وعدم فواتها !!!


بل والوصول قبلها ..



أما الموعد الأبدي مع ربنا عز وجل ..


فلا تسل عن الإهمال ..
ولا عن التفريط ..

سيما ونحن في فترة صيف ..

وإن كان هناك ساهرون مواصلون فلا تسل عن فوات الظهر !!!!



نسأل الله إيمانا ً يرفع هممنا ..