لم يكن لويس سواريز متفائلا بالانسجام وتحقيق النجاح حين أكمل الانتقال إلى برشلونة في 2014 قادما من ليفربول.
وأصبح سواريز مع الوقت عنصرا هاما في الثالوث الهجومي للفريق الكتالوني إلى جانب نيمار دا سيلفا وليونيل ميسي.
إلا أنه قبل شهرين فقط من الاستقرار في استاد "كامب نو"، كان لا يستطيع تخيّل نفسه لاعبا في الفريق، بحسب حواره لصحيفة "إل بيريوديكا دي كاتالونيا".
وأوضح سواريز، "أولا، لأن برشلونة يلعب التيكي تاكا، ولم يكن ثمة مساحة لطريقة لعبي. ثانيا، لأن ليو (ميسي) يلعب في المركز المهاجم الوهمي، وكان من المستحيل أخذ مركزه. وأيضا لأن برشلونة توقف عن الاعتماد على اللاعب رقم 9، مثل (صامويل) ايتو".
ورغم مخاوفه الواقعية من الفشل، فإن المهاجم الأوروجوياني قرر المضي قدما في الصفقة التي أنهت مسيرة 3 سنواتٍ له في استاد "آنفيلد رود".
وبرر ذلك بقوله، "إذا نجحت في أي شيءٍ فهو لأني شديد العناد".
واعترف ابن الـ30 عاما بأنه استغرب دوره الجديد على يمين المهاجمين، وذلك حين دشّن مسيرته في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد.
وأكمل، "كان مركزا غريبا بعض الشيء، على الرغم من أني كنت قد لعبت فيه في أياكس أمستردام، وفي ليفربول".
وواصل متحدثا عن تحوّل دوره في برشلونة، "ولكن المدير الفني واللاعبون أدركوا بأننا بحاجةٍ إلى المساندة (في العمق)، وذلك للضغط على الخصم، وإنهاء الجمات، وذلك نفع الفريق كثيرا".
وحتى اللحظة، وضع ابن مدينة سالتو توقيعه على 27 هدفا للعملاق الكتالوني في مسابقة الدوري الإسباني، و4 أخرى في كأس إسبانيا، فيما اكتفى بـ3 أهدافٍ في دوري أبطال أوروبا.