يعيش ريال مدريد موسما مميزا بتصدره للدوري الإسباني، وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تفوقٍ واضحٍ على بايرن ميونخ، إلا أن جاره أتلتيكو مدريد يمتلك فرصا كبيرةً بدوره في التفوق عليه.
ويلتقي فريقا العاصمة الإسبانية في مايو/أيار المقبل ليحسم أحدهما فقط الوصول إلى المباراة الختامية لدوري أبطال أوروبا، بعد أن كانا قد تصادما في نهائي النسخة الماضية، ليذهب لقبها إلى ريال مدريد.
وبالعودة إلى موسم 2016-2017، فإن أتلتيكو مدريد بات يتطلع إلى القصاص، ليواجه المنتصر من مواجهة يوفنتوس وموناكو.
صحيفة "ماركا" الإسبانية حصرت الأسباب التي قد تعلن تفوق أتلتيكو مدريد:
1- فيسنتي كالديرون:
على استاده الشهير، وبين جماهيره، لم يستقبل الفريق هدفا منذ 723 دقيقة لعبٍ في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا، مما يثبت بأن على ريال مدريد نسيان سداسيته في مرمى بايرن ميونخ، والتحضّر لموقعة إيابٍ بالغة الصعوبة في الـ10 من مايو/أيار المقبل.
2- الهدّاف:
سيقف أمام دفاعات ريال مدريد مهاجمٌ يُعتبر في أزهى حالاته الفنية، وهو أنطوان جريزمان، والذي يمثّل عامل خطرٍ إضافيٍ لأنه قادرٌ على حسم المواجهة بمفرده.
3- الدفاع:
يجد أتلتيكو مدريد تحت تصرفه أحد أفضل الخطوط الخلفية في أوروبا مدعوما بالحارس جان أوبلاك، فلم تُدك شباكه منذ انطلاق المسابقة سوى 5 مراتٍ، ولا يتفوّق على سجله في هذه المرحلة المتقدمة إلا يوفنتوس الذي اكتفى مرماه بهدفين فقط.
4- نظام الذهاب والإياب:
يعرف دييجو سيميوني، المدير الفني، التعامل مع مواجهات خروج المغلوب التي تُلعب بين مباراتي ذهابٍ وإياب، لا سيما وأنه أعدّ فريقا مقاتلا ذو لياقةٍ بدنيةٍ عاليةٍ، ولن يرهقه تقديم أفضل ما لديه من مستوياتٍ على مدار 180 دقيقةً على الأقل.