لربما
yoursite.com page title . . .
متجر المنتدى السبورت العربي مركز رفع الصور
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لربما

على شفة الإنتظار ، بين الأرصفة ، مع تلك الوجوه الشاحبة في محطة الأمنيات داخل قطار الحياة يقف قلب مشبع بالإشتياق ، اللوعة والوله يراقب الأفق

  1. المشاركة1
    مشرف الاقسام العامة
    الحالة
    غير متواجد حاليا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    رقم العضوية
    19250
    الدولة
    maroc
    نوع الهاتف
    Meditel
    المشاركات
    1,042
    شكراً
    63
    شكر 187 مرات في 164 مشاركات
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تلقى دعوات الى
    0 موضوع
    مقتبس في
    0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    12
    عددالنقاط
    680
    Array

    افتراضي لربما

    على شفة الإنتظار ،

    بين الأرصفة ، مع تلك الوجوه الشاحبة

    في محطة الأمنيات داخل قطار الحياة

    يقف قلب مشبع بالإشتياق ، اللوعة والوله

    يراقب الأفق بإمتعاض شديد ،

    ويعود الى شئ من زمن ليس بقريب

    يقف وسط ركام تلك الأحلام ،

    ينثر عنها الغبار ومخلفات زمن مات ،

    و يبدأ قنديل تلك الأمنية بالتصدع معلنا وقت المجيئ

    يالله إنها هي ، لم تبكي ؟

    تسدل ضفائر خيباتها وتدير ظهرها لقسوة القدر ،

    وتردف بالقول .. هو من فعل ذلك .. !

    لم يمنحني الفرصة للشرح و انغمر في صفعي مرة تليها الاخرى ،

    هو من فعل ذلك .. !

    سرحت تحت قيادة فكري ، هذه المجنونة عن أيها تتكلم .. ؟

    فسمعتها تهمس ووجنتاها وصلتا قمة الإحمرار

    كذلك الذي بدأت تسلبه ذرات الأكسجين ،

    احساس ان يكون لك أخ أكبر ، شي جميل أليس كذلك ؟

    وعلى وشك الإجابة قاطعتني وعبرة مخنوقة في جوفها ربما اجل وربما العكس ..

    جمال الأمنيات في أول وهلة دائما لم يك كنهايتها.

    أردته أن يحمل عبئاً عني وليتني لم افعل

    أن يقف بجانبي ، أن يتمسك بي ونعبر معا شارع الحياة .

    وعد ولم يفي ، صفعني ورحل

    نظرت اليها وكم وددت ان امسح قطرات الدمع

    التي ما لبثت أخذ مسارها على محياها الذبول ،

    سمعتها تهمهم بشئ .. اشتقت اليه !

    لكنه .. انتهى !

    ودعتني وسألتني الحذر فمقطورات الدنيا ليست ..

    بذلك التباث مع كل ريح سترين العجب العجاب ،

    وصلنا الوجهة المنشودة ودخان الأماني بدأ يتطاير بالمكان ..

    على السكة جمعت ماكان بها ،

    اما البقية فتركته للدعاء ..

    لربما الجنة ستمنحني إياه !



  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل : Always
    البلد: Advertising world
    المشاركات : Many
  3. المشاركة2
    عضو جديد
    الحالة
    غير متواجد حاليا
    تاريخ التسجيل
    Nov 2016
    رقم العضوية
    47493
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    5
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    تم تذكيره فى
    0 مشاركة
    تلقى دعوات الى
    0 موضوع
    مقتبس في
    0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    1
    عددالنقاط
    50
    Array

    افتراضي رد: لربما

    تسلم يداك يا شاعر يا عظيم

لربما


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •