مخاوف تهدد جوارديولا أمام برشلونة image.jpg
يواجه بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي 7 مخاوف في لقائه أمام فريق برشلونة الإسباني في المباراة التي تجمع الفريقين الأربعاء في ملعب كامب نو ضمن دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وبعد مسيرة موفقة للمدرب في تجربته الأولى بالدوري الإنجليزي، يواجه بيب خصماً صعباً كان له (جوارديولا) دوراً كبيراً في صناعته إبان فترة تدريبه في السابق، وتتلخص مخاوف جوارديولا وفقاً لصحيفة "ماركا" الإسبانية بالنقاط التالية:
لمن سيكون الاستحواذ
برع جوارديولا في تعليم الفرق التي دربها (برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي) الاستحواذ على الكرة وحرمان الخصم منها وبالتالي تسهيل مهمة فريقه أمام الخصوم وتحقيق النتائج الإيجابية في اللقاءات.
لكن جوارديولا يخوض مواجهة صعبة أمام من يمكن اعتبارهم ملوك الاستحواذ في الكرة الأوروبية، وسيكون الاحتفاظ بالكرة أمام فريق برع كثيراً في استرجاعها أمراً صعباً للغاية، في ظل انتظار الجماهير إجابة على سؤال: من يسيطر على الكرة؟
من ينفذ ضربات الجزاء
تعتبر مهمة تنفيذ ضربات الجزاء من مهام سيرجيو أجويرو، لكن أداء المهاجم الأرجنتيني هذا الموسم بات مقلقاً إذ أخفق في تسجيل 3 من آخر 7 ضربات تصدى لها، الأمر الذي من شأنه التسبب في تحقيق نتيجة سلبية أمام الفرق القوية التي يصعب الوصول إلى مرماها أكثر من مرات قليلة في اللقاء.
وجاءت ضربة الجزاء التي أضاعها البلجيكي دي بروين في اللقاء الأخير لفريق سيتي أمام ايفرتون لتزيد شكوك جوارديولا حول هوية المنفذ للضربات مستقبلاً.
3 أو 4 مدافعين
خاض فريق سيتي مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي أمام ايفرتون بثلاثة مدافعين فقط، وكثف اللاعبين في خط الوسط، في خطة قرأها المتابعون على أنها تحضير لمباراة برشلونة لإيقاف خطورة الفريق الإسباني في خط الوسط ومنعه من صناعة اللعب للمهاجمين.
لكن مهاجمي ايفرتون لوكاكو وديليفيو ويانيك استطاعوا الوصول للمرمى أكثر من مرة، وسجلوا هدفاً عبر لوكاكو، ويعلم جوارديولا جيداً أن ثلاثي المقدمة هذه المرة سيكون سواريز ونيمار وميسي، اللذين يحتاجون ربما لأكثر من أربعة مدافعين لإيقافهم فكيف سيكون الأداء بثلاثة فقط.
الزج بأربع مدافعين في الخلف لإيقاف ثلاثي برشلونة من شأنه التأثير على خطط جوارديولا في الهجوم والاستحواذ على الكرة وهي مهمة صعبة تنتظر من جوارديولا إيجاد الحلول المناسبة لها.
4 هزائم في 4 مواجهات
لا يجد برشلونة صعوبة في هزيمة سيتي، إذ حقق الفوز عليه في آخر 4 مواجهات جمعت الفريقين في دوري أبطال أوروبا وأقصاه من البطولة في موسمي 2013/2014 و 2014/2015 .
كما لم يكن جوارديولا موفقاً في عودته إلى كامب نو إبان فترة تدريبه لبايرن ميونيخ الألماني، إذ خسر في ملعب كام نو بثلاثية نظيفة.
تراجع دفاعي
استطاع بيب جوارديولا بناية منظومة دفاعية قوية في بداية الموسم، اذ وصل معدل استقباله للأهداف إلى 0.6 هدفاً في كل مباراة، لكنه في المباريات الأخيرة ارتفع ليصل إلى هدفين، وهو رقم كبير بالنسبة لفريق مثل سيتي، خصوصاً أن الرقم قد يرتفع في مواجهة ثلاثي هجومي مثل نيمار وميسي وسواريز.
"عامل" دي بروين
بات البلجيكي دي بروين من أبرز ركائز مانشستر سيتي، ولعبه بجوار ديفيد سيلفا واجويرو يجعل الفريق في أحسن حالاته، لذا يجب على بيب تجهيز لاعبه البلجيكي جيداً قبل اللقاء والتغلب على مشكلة عودته من الإصابة في أسرع وقت ليكون في أفضل حالاته أمام برشلونة.
ماذا حصل لأجويرو
بعيداً عن ضربة الجزاء التي أضاعها أمام ايفرتون، سجل اجويرو 11 هدفاً في أول 6 مباريات خاضها هذا الموسم، لكن هذا الرقم تراجع ليصل إلى صفر من الأهداف في المباريات الثلاث الأخيرة.